11 فبراير 2012 - 20:30

جدد رئيس الوزراء نوري المالكي رفض الحكومة الاتحادية إقامة الفيدراليات في الوقت الحالي لأنها ستتسبب بتمزيق العراق.

ابنا: قال المالكي خلال احتفالية حزب الدعوة الإسلامية بمناسبة الذكرى (55) لتأسيسه أقيمت في قضاء طويريج أمس السبت لن نسمح بإقامة الفيدراليات في الوقت الحالي لأنها ستتسبب في تمزيق العراق وأن استعجال الفيدرالية في هذه الظروف مفسدة لها، وإدخال الناس والبلد في مشاكل نحن في غنى عنها.

وأشار الى أن: جميع المحافظات المطالبة بالفيدراليات لديها مشاكل حدودية مثل نينوى وصلاح الدين والأنبار والمثنى. وأضاف: إن الواقع الحالي لا يساعد على إقامة الفيدراليات وقد تكون الفيدرالية بوابة للإقتتال الداخلي، وبالتالي تعطيل حتى ما هو موجود من الخدمات، مشيراً إلى أن العراقيين لا يريدون أثارة مشاكل جديدة، فقد تعبوا من نقص الخدمات والحروب وهناك من يعرقل العملية السياسية.

کما أكد رئيس الوزراء العراقي إنه لن يتراجع عن قرار ملاحقة طارق الهاشمي، واصفا إياه بـ"المتهم الهارب"، فيما اتهم دولا إقليمية بدعم الهاشمي.

وقال نوري المالكي خلال حفل أقامه حزب الدعوة في قضاء الهندية بكربلاء بمناسبة ذكرى تأسيسه إن "القرار الذي اتخذناه بشأن ملاحقة الهاشمي لن نتراجع عنه أبدا"، مؤكدا أن "من يرتكب جريمة بحق العراقيين لابد أن يمثل أمام القضاء ذليلاً مهاناً حتى يقام عليه الحق".

وأضاف المالكي أن "الأدلة بشأن تورط الهاشمي بما اتهم به دامغة"، واصفاً الهاشمي بـ"المتهم الهارب".واتهم المالكي دولا إقليمية لم يسمها بـ"الوقوف وراء الهاشمي ودعمها له على حساب أصحاب الحق من ذوي الضحايا"، لافتاً إلى أن "بعض الدول قالت لي إنها تعلم ما كان يقوم به هذا الرجل من جرائم، ولديها ملفات بهذا الخصوص".

ويقيم طارق الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة الإرهاب، في السليمانية بمنطقة كردستان العراق منذ أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011)، عبر فضائية العراقية شبه الرسمية، اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه.

في حين أكد رئيس الجمهورية جلال طالباني في (24 كانون الأول 2011) أن الهاشمي يتواجد بضيافته وسيمثل أمام القضاء في أي وقت ومكان داخل العراق، إلا أن عشيرة رئيس الجمهورية جلال طالباني طالبت، في (3 شباط 2012)، رؤساء حكومتي وبرلماني بغداد وإقليم كردستان ورئيس الإقليم مسعود البارزاني بتسليم الهاشمي إلى المحاكم في بغداد لثبوت تورط حمايته باغتيال عضو محكمة التمييز القاضي نجم طالباني.

..............

انتهی/212